مرحباً بكم

مــدونــة بيت الفن تــرحــب بـالـسـاده الزوار ونتمنى لـكـم قـضـاء وقـت مـمتـع ....ونـحـن فـى أنـتـظـار رأيـكـم :/ ... أدارة المـدونـه ........

قطار الذكريات (قصه)





وقف أمام باب غرفتى قطار يدعونى كى أركبه .....

نعم . . . .فما أجمل ان يتحول القطار من هيئه ويتخلص من 

قضبانه التى تقيده بان يتجه الى ما هو جديد ومجهولاٌ عليه.

فقد جأنى هذة المره ينادنى قائلاً : اركب فأنا قطار الذكريات

فأسرعت اليه فركبت فأذا به يقول بصوت أشبه بالشجن : ألان 

سنقلع عن هذا العالم المجهول الذى لا نعرف إلى أين سينتهى ؟

ألان سنقلع إلى عالم أكثر مصدقيه عالم قد عايشنه من قبل ونعرفه 

... ونعرف اين أحزانه وأين لحظات السعاده التى فيه فأنه عالم 


الذكريات فلنتجول سوياً ما بين صفحات السنين والايام .

فأذا بالعالم يتحول من حولى ألى عالم رايته من قبل فينطلق بنا 

القطار لأشاهد من نافذة الايام فهذه أيام طفولتى فهأنا أجرى 

واللعب وأتسابق وأضحك وأبكى لإتفه الاسباب فما أجمل هذه 

الايام الصافيه التى كانت تضحك أذا أنا ضحكت وتدعبنى أذا أنا 

بكيت فيمر عليها القطار ليذكرنى بها وبأجمل الايام الذى سرقها 

منى الزمان يوماً بعد يوم.

فيستمر بنا القطار ليكمل مسيرته فأذا بأصوات تنادينى ووجوه 

تكلمنى من نافذة القطار

- الا تتذكرنا ؟

قلت : بلا كيف لا أتذكركم وأنتم أول الاصدقاء كيف لا أذكركم ؟ 

وأنتم من علمتونى كيف أختلس من الزمان أوقات السعاده.

ألم تذكروا كم كنا نتخاصم ونتصالح قبل أن تتفارق عيوننا.

كيف لا أذكركم ؟

وأنتم من علمتونى كيف أبتسم للحياه.

فإذا بالقطار يعزم على ان يغادر هذه المحطه فينطلق ويغدوا عبر 

السنين والايـــام .

وأنا أنظر من نافذة القطار لأرى ذكريات سنينى كما لو كانت 

هتعود للوراء .

فإذا بأصوات ضحكاتً عاليه يتبعها بكاء وأصوات أسمعها كالغناء 

وأسمع أخرى هجاء وأذا بمشاعرى تصرخ وتقول ها نحنٌ فى 

مرحلة الشباب .

فإذا بالقطار يبطء فى سرعته ويقول هيا من جديد واجه الاقدار 

وأسبح ضد التيار فما أسعد وأحزن من ذكريات الشباب .

فأذا بى أمر على عشيرتى وخلانى أضحك معهم كثيراً 

ويضحكون ثم نقف عن الضحك فأذا بأحد خلانى وأقربهم يذكرنى 

بما كنت أريد ان انساه ويقول :

لما لا تسألنا عن حبيبتك.

فأذا ببركين تغلى فى صدرى من جديد وتنزف الدماء من شرينى 

كالحميم ويعود أمام عينى كل ما كان بينى وبينها من جديد فها هنا 

التقينا بأشواقنا وتعاهدا وها هنا رسمنا أحلامنا على الرمال 

والجدران ها هنا تعانفنا ها هنا أفترقنا وصارت الجراح تنزف من 

الدماء بحار .

فأذا بالقطار يسرع من جديد قبل أن أتذكر باقى أحزانى ويزيد 

بسرعته حتى يظهر أمام عينى نوراً من بعيد وأسأله ما هذا بالله 

عليك .

فيقول :

هذا عالمك الذى تحياه هذا عالم اليقين ونهاية هذة الرحله .

-أنزل قبل أن تسرقك الايام والسنين .

-أنزل كى تحيا حياتك من جديد .

-أنزل كى تزيد من محطات ببعض المحطات الجديده .

-أنزل وهذا عهدى منى أن أعود أليك حينما تريـــــــــــــد .


                                        أسامه أبو حبيبه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق